Blog
الأولمبياد الخاص المغربي يحتفي بـ32 ميدالية في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026
القاهرة، مصر | 17–22 شتنبر 2026
احتفال بالرياضة والإدماج والإنجاز
جمعت الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026، التي احتضنتها القاهرة بجمهورية مصر العربية، الرياضيين والمدربين والأسر والمتطوعين والقيادات والداعمين من مختلف أنحاء المنطقة، في احتفال مميز بالرياضة والإدماج.
بالنسبة للأولمبياد الخاص المغربي، شكلت هذه الألعاب مناسبة حافلة بلحظات من العزيمة والفرح والفخر، منذ وصول الوفد المغربي والحصص التدريبية الأولى، مروراً بحفل الافتتاح والمسابقات، وصولاً إلى لحظات الاحتفال إلى جانب الوفود المشاركة من مختلف أنحاء المنطقة.
32 ميدالية للمنتخب المغربي
شارك الرياضيون المغاربة في منافسات الفروسية ورفع الأثقال والجمباز الفني والجمباز الإيقاعي، وأظهروا طوال فترة الألعاب التزاماً وشجاعة وروحاً رياضية متميزة.
الفروسية
- وسيم بوكاري — 3 ميداليات ذهبية
- جيهان جدو — 1 ميدالية ذهبية، 2 ميداليتان برونزيتان
- فاطمة الزهراء صريجة — 2 ميداليتان ذهبيتان، 1 ميدالية فضية
- رشيد زاهر — 2 ميداليتان فضيتان، 1 ميدالية برونزية
رفع الأثقال
- ياسين زهومي — 1 ميدالية ذهبية، 2 ميداليتان فضيتان، 1 ميدالية برونزية
- منى حمزة — 3 ميداليات ذهبية، 1 ميدالية فضية
الجمباز الفني
- يوسف العيافياني — 2 ميداليتان ذهبيتان
- إلياس الحدودي — 1 ميدالية فضية، 1 ميدالية برونزية
الجمباز الإيقاعي
- يسرى الدباغ — 1 ميدالية ذهبية، 3 ميداليات فضية
- دنيا لعگل — 3 ميداليات ذهبية، 2 ميداليتان فضيتان
وراء كل ميدالية قصة من العمل الجاد والمثابرة والعزيمة. كما تعكس كل مشاركة الفرص التي توفرها الرياضة للرياضيين ذوي الإعاقة الذهنية من أجل تطوير مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والاستمتاع بروح المنافسة.
ما وراء المنافسة: شباب يقودون مسيرة الإدماج
لم تقتصر مشاركة الوفد المغربي على المنافسات الرياضية.
فقد شارك بكر عبد النور وبدر، ممثلين للمغرب بصفتهما من قادة الشباب (Youth Leaders)، في القمة الإقليمية لقادة الشباب، إلى جانب شباب قياديين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
أتاحت القمة للمشاركين فرصة لتبادل التجارب، وتطوير مهارات القيادة، والمساهمة بأفكارهم في رسم مستقبل حركة الأولمبياد الخاص.
وتبرز مشاركتهما الدور المهم الذي يمكن أن يضطلع به الشباب في تعزيز الإدماج، سواء كرياضيين أو قادة أو مدافعين عن الإدماج أو أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم.
وفد موحد بروح الإدماج
لم تكن الألعاب مجرد منافسات ونتائج وميداليات.
بل كانت أيضاً مناسبة لبناء صداقات وروابط بين مختلف الوفود، وتشجيع الرياضيين لبعضهم البعض، والاحتفال بكل مشاركة، وتعزيز الشعور بالانتماء طوال فترة الألعاب.
وبالنسبة للأولمبياد الخاص المغربي، شكلت القاهرة فرصة جديدة لتجسيد قيم حركة الأولمبياد الخاص على أرض الواقع: الإدماج، والاحترام، والعزيمة، والصداقة، والانتماء.
حضور مميز لدعم رياضيينا
تشرف الأولمبياد الخاص المغربي أيضاً بحضور سفير النوايا الحسنة، هشام الكروج، الذي شارك في دعم ومواكبة الوفد المغربي خلال الألعاب.
وقد ساهم حضوره وتشجيعه والوقت الذي خصصه لرياضيينا في تعزيز أجواء الفخر والتحفيز التي رافقت الفريق المغربي.
شكراً لشركائنا الإقليميين
يتقدم الأولمبياد الخاص المغربي بخالص الشكر والتقدير إلى الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإلى فريق الأولمبياد الخاص المصري على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتفاني طوال فترة الألعاب.
وقد ساهمت جهودهم في توفير بيئة إيجابية أتاحت للرياضيين التنافس والتواصل والاحتفال معاً.
ومع عودة الفريق المغربي إلى أرض الوطن، يحمل الوفد معه 32 ميدالية، وذكريات لا تُنسى، وصداقات جديدة، وإيماناً أقوى بقوة الرياضة كوسيلة لتعزيز الإدماج.
هنيئاً لجميع رياضيينا ومدربينا وأسرهم ومتطوعينا وقادة الشباب وأعضاء الوفد الذين ساهموا في جعل هذه المشاركة تجربة مميزة لا تُنسى.
برافو للفريق المغربي!

















